Friday, December 31, 2010

واقفة

واقفة

مع كل قطرة في هذا الشتاء الرطب جدا
افقد نفسي جزءا جزءا
اتسائل واشتكي من حبيب
ليس بعالمي يدري
والحلم داخلي يكبر
هل ياترى سيأتي هذا اليوم
عندما ابتعد عن كل الاشياء
كل الاشخاص
ابتعد من نفسي
نفسي التي اكرهها
لا بل انا احقد عليها
واتمنى قتلها
ليس هناك اي نافذه لاقف امامها واشتكي
ولا بقي في العين دمع يغتسل به قلبي
و الاسر حكم ابدي
اضلعي هي القضبان
وروحي هي السجينة خلف تلك القضبان

وتستمر السماء بالبكاء
والشتاء بالتغلغل في العظام
والارض في دورانها
والشمس في فورانها
وانا كالحجارة واقفة
واقفة...

وهذه العائلة المهشمة
بقايا بيت.. بقايا اسرة...
بعد ان تحول البيت البارد منذ الازل
الى حلبة للمصارعة...
لكن بصمت!
فالعيون تتصارع, تقاتل, تذبح
والافواه مشمعة
والقلوب شبه معطلة
اما المشاعر...
فقد شارفت ان تكون من المنقرضات

والجرح يكبر
يتسع...
يزداد إلامـا
وسرطان الوحدة يتغلغل
يتسرب الى كل اجزائي
لست ضحية احد
بل انا المجرمة
الواقفة...
امام هذا الدوران بإنبهار

لن يتوقف هذا العالم عن الدوران
ولن يتوقف هذا الالم في التغلغل
ولن يتوقف الصمت عن الصمت
ولن يفهم هو ما اعني...

0 comments:

Post a Comment

Share it